Senin, 25 Juni 2012

Munaqosyah Bahasa Arab




لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألحمد لله القهّار. وجعل الشّمس والقمر. تنورة فى اللّيل والنّهار. والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّدالمختار.
. وعلى اله وصحبه الاخيار. ( امّا بعد).
حضرة المكرّمين العلماء العاملين خصوصا مربّ روحنا مدير معهد السّراجيّة والال. الّذي سمعنا واطعنا. ورئيس العام ورئيس التّقميسيّه والتّرقيّه الّذي سمعنا واطعنا ولجميع المدبّرين والمناقشين رحمكم الله.
ايّهاالمنا قشين رحمكم الله. قبل كلّ شيئ نقدّم لكم الحمد والثّناء لله تعالى الّذي انعمنا بجميع ماكان الان. وبعد نصلّي ونسلّم على النّبيّ المحمود المقلوب ويحمده قلوا طاهرة. وهو صلّى الله عليه وسلّم يحمد ربّه عزّ وجل بطاهر لقلب. ايّها الاخوان. كما عرفنا انّ هذا الزّمان. زمان يسهل ما يحتاج النّاس بعاجلة حتّى ينالوا يتمنّون بسهولة اللّيل. وهم عجزوا عن التّفكّر فيما نالوا منفعة او ضرورة.
ايّها المناقشون رحمكم الله. وفي التّقدّم الزّمان هذا نعرف من الة الشّكر وسكون. انّ النّاس يكتبون الرّسالة بعاجل وسرعة وسهولة كمثل ((internet/sms وغيرهما. ونجد الان فسبوك حتّى اشتهر بيننا ذالك فسبوك وهو خدمة الايصال الالقاء الرّسالة بين الاثنين فاكثر بعنوان اي ستوس معلوم. نقول هذا. ولا نعرف حال ما فيه. ولكن سمعت من بعض اصدقائ انّ فسبوك كذا وكذا لانّ مالي كمبوتر(computer) وسالني بعض الاصدقائ عن فسبوك اهو مباح او حرام. فاجبت ذالك السّؤال ولست اهلا ممّا هنالك لجهلي وتقصيري ونقصائ الاّ النّقل والسّؤال من بعض الا صحابي انّ فسبوك يكون حراما ان وجد فيه نهي كارسا ل الرّسالة فيها كلام فاحش او العهد بين اثنين كوقوع اللّقاء مثلا في موضوع معلوم. او كارسا ل صورة فيها دعر. اي صورة فاحشة الّتي فيها شهو. ويصير مباحا كالقاء الرّسالة لاجل الصّحبة. نكتفي هذا واقول قولي ثمّ السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Minggu, 10 Juni 2012

Pidato Bahasa Arab 2

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي ارسل النبّي الكريم ، والهادي الى صراط المستقيم ، واخرجنا من الظلمات الى الدين القويم ، والصلاة والسلام على من اوجب لنا بالادب الكريم ، محمد لعلى خلق عظيم ، وعلى اله وصحبه المبشرين بالجنة النعيم      اما بعد 0 حضرة الكرماء وبالخصوص المخصوص مدير المعهد السراجية والال، رئيس العام ورئيس التقميسية والترقية، مجلس الاساتذ الذين سمعنا واطعنا سمعا وطاعة،  رئيس المنا قشة ونائبه،
  ايّها المناقشون رحمكم الله  : لا قول افضل لقوله في هذه الليلة المباركة والسرور الا قول الشكر لحضرة الهي ربّي الذي انعمنا نعمة كثييرة لا سيما نعمة الاسلام والايمان حتى نجتمع ونواجه هذه الليلة البركة هذالمكان في بحث المناقشة تحت الموضوع
تحوّ ل القبلة
في سنة الف واربعمائة وواحدة وثلاثين هجريّة كانت الاخبار من تلفيزيون التي تعجب الناس بسماعها ما سبق     من قبل لاسيما خبرالقبلة بكونها تحوّ لت بانواع الحجّة من الناس،
 منها تحوّ لت القبلة تحوّلا قليلا في ليلة الجمعة في الثالثة من شوّال موافقا في الساعة الثانية عشرتما ما تذكيرا وتنبيها الى جميع الناس لقرب وقوع يوم القيامة وفساد الناس يقينا وتقوائا
وكان بعضهم قال تحوّ لها علامة من علامات الساعة لكثرة العاص في هذا الدنيا با الله سبحانه وتعالى عز وجلّ
وتارك الصلاة والصوم وغيرهما من الواجبات ليتوبنّ اليه بها
وقال بعضهم ايضا انّ الخبر في تحوّ لها سياسة اليهودي ونيته وكيفيته وطريقه لاكسار الاسلام وكذالك تحولها عند بعضهم قدرة من قدرة الله تعالى
ايها المناقشون رحمكم الله : فلمّا وصل هذا الخبر وانتشر عندالناس من تلفيزيون ان لا يبحث عنه ولا يزيد ذالك الخبر ولا يصدّقه الاّ تقويا اعتقاد شخص بذالك ليخلف العالم والجاهل علم الشريعة وصدق الخبر وكذبه تعظيما لحرمات القبلة الّذي جعلها الله حرما امنا ،
اعلم ايّها المنا قشون انّ الخبر في تلفيزيون بتحوّلها هو كذب وغرور انّه مجيء من غير الاسلام قصدا لاكسار الاسلام واعتقاد المسلمين فلا بدّ لنا ان نحفظ اعتقادنا ونتعاون مجتمعين غلى دفعه لانّه سبب سعادتنا في الدنيا والاخرة بعد ان نعرف ذالك الخبر كذبا وغرورا لم يزل في فكرنا تكذيب،                        
فلذالك ينبغي لنا ان نر جع شارع رسولنا الّذي امثلنا افعا له بالخير والكريم ونعتصم ولا نتفرّق، هذا قياس لحد يث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم انّ رحمة لا تنزل على قوم وفيهم قاطع رحم
 وقال الله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا الاية
ايّها المناقشون رحمكم الله انتهى هذا البيان لعلّ فيه منفعة لنا ولو قليلا لاستقبال الزمان الاتية
اخيرا والعفو منكم اهدنا الصّراط المستقيم ثمّ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

Khotbah Arab 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المحترم جميع العلماء العاملين المخلصين لوجه الله لاسياما صاحب الفاضلة والسماحة مربى روحنا مدير معهد........ والال حفظهم الله فى الدارين آمين
وجميع مجالس أساتيذ ومدبري المعهد/المدرسة........ خصوصا ....... الذين سمعنا وأطعنا سمعا  وطاعة


وفى هذه الفرصة النفيسة  أقوم لديكم  لاالقاء الكلمات الطيبات  من الخطبة العربية . وقبل كل شيئ أقدم لكم من الأقوال أحث لنفسي  ولكم أن نحمد الله و نشكرله فى مقابل أنواع نعمه  ويكافى أكثر مزيده, كما وعد الله عباده فى كتابه العزيز : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - لئن شكرتم لأزيدنكم وإن كفرتم إن عذابى لشديد - الأية - صدق الله . واعلم ان الشكر الى  الله على جميع النعم فانواعه كثيرة بل لا تنحصربالعداد. و لكن لا يعلم الناس كيفية الشكر الا إن كان له العلوم الشرعية. فلذا أن طلب الشيئ الذي كان واسطة  لأداء االواجبة فهو كذالك  كان واجبا فى الحقيقة. كما هو المشهور من قوله صلى الله عليه وسلم, لأن عبادة عبد تتوقف صحيحته على غلمه بها, والا فلا عبرة بها عند الله , فلذا فلا شك عندنا أن طلب العلم خصوصا الذى تتعلق فيه الأحكام الشرعية كان عبادة عند الله وإن شاء الله سيثاب طالبها ويعاقب تاركها لقوله رسول لله صلى الله عليه وسلم.طلب العلم  واجبة على كل مسلم . وكما عرفنا أن من ترك الواجب فهومن جملة العصاة  عند الله كما أن مستوفيه من امتاثله فهو موطع عنده, و هذا الحديث دليل أن طلب العلم فهو أول ما أوجبه الله على عباده ما مادما متمكنا, وفسرذلك الحديث السريف بعض المحدثين  ,أن وجوب طلب العلم إنما هومتوقف على العلوم الشرعية لكون لفظ “ العلم “ فى هذا الحديث معرفة  بال التعريف.وهذا دليل صريح أن غيرها من سائر العلوم الدنيوية فلا وجوب عليناعلى طلبها بمعنى لا اثم بل ولا
 عقاب علينا وان نستحق العقوبة التى هى الجهل فى المسألة الدنيوية بتركها.وذاك لأن خير الناس ونجاتهم من الدنيا الى الأخرة لا يتعلق بالعلوم الدنيوية. وأما العلوم  الدينية  ففيها أثر ظاهر في قطع خير الناس وشره . لانه يتعلق بالعبادة  لقوله صلى الله عليه وسلم: “ من يرد الله به خيرا  يفقهه في الدين “ ويفهم من قوله صلى الله عليه وسلم أن من طلب العلوم الشريعة فهو دليل على ارادة أى مشيئة الله به على سبيل الخير لأنه إستدل بما علم به على جميع أموره, فكان ممن نجى من  الدارين, أمامن لم يرد الله به خيرا فجعله سئووما و كسلانا فى قلبه حتى لا ينحض بباله للتعم فصار جاهلا طول غمره وحياته     : أيها الحاضرون فى الله
عرفنا أن طلب العلم الشرعى هو من أعمال المحمودة التى لم تزل اهلها من الخيرات والبركات من الله عز وجل, لكن ينبغي لطالب العلم ان ينظم نيته قبل ان يتعلمها, لأنه متى لم تتنظم  نيته فكان من طابة خسار. وأما أول ما ينبغى التقديم لطلبة العلم. الأول: أن يكون خالصا ومخلصاة لوجه الله لا غيرمن سائر عرضات الدنيا و لأن من طلب العلم بقصد ازالة الجهل ولمرضاة الله كان عبادة عند الله وصار وسيلة النجاة له يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى بقلب سليم .وأما من طلب العلم لا لوجه الله بل لقصد الدنيوية أى من مقاصد التى لاتتعلق بالعبادة فلا عبادة فيه ولا يثاب له بل كان عاصيا عند الله ويستحق العقاب لسوء قصده فيه لقوله صلى الله عليه وسلم  من طلب العلم ممايبتغى به وجه الله تعالى لا يطلبه الا ليصيب به  عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة اى ريحه وهذا الذى خافه الرسول حيث داعى اللهم اني أعوذ بك من علم لا ينفع  وهذاالمخوف عنه الرسول لقد وقع الان كثيرا من المسلمين وهم يطلبون ويتسابقون فى طلب العلم لكن لا لوجه الله بل لقصدالدنيوية من الفاخرة والخيلاء حتى كانوا هم حتى يستطرقوا فى نيل  العلوم الدنيوية  بطريق من الطرق التى منعتها الشرعية كمثل الرشوة والخدوعة وغير ذلك من الأفعال المحرمة.ويتركون العلوم الشرعية حتى يظهر منهم الجهل فيها ولا يعلمون كيفية العبادة والتقرب الى الله, بل كانوا يقولون :إن العلوم الشرعية ليست لا ئقة بأزماننا الأن حتى كان وجود العلماءكعدمهم. لأنهم لا يجعلونهم  قدوة , فصار أحوالهم كاأحوال البهائم  لاسياما فى هذا الزمان, لان الشبان المسلمين لا يتعلمون فى المدرسة الدينية  بل يتعلمون فى المدرسة الحكومية . وهذه الواقعة موافقة لقوله صلى الله عليه وسلم “لولا العلماء لكان الناس كالبهائم” وهذ الحديث دليل أن الأحكام الشرعية التى يفرق بها المرء بين الحرام والحلال و بين الحق والباطل وذبك أنما جائت من العلماء فلذا أقر أى إعترف رسول الله صلى الله عليه سلم بقوله “العلماء ورسة الأنبياء” وقد عرفنا أن الأنبياء يرشدون أمتهم الى سبيل الحق وكذلك العلماء هم يرشدون قومهم الى الطريق الذى فيه رضا الله كما فعل الأنبياء  أمتهم و علم أن من علامات القيامة هى أن يرفع الله العلم من عباده او أقبض العلماء واحدا بعد واحد وهذه العلامة لقد ظهرت كثيرا لاسياما فى الأيام  التقدمى  لأن موت العلماء لا يقوم مقامه أحد من الأبدلاء. الثاني: يطفئ  الله نشاط المسلمين فى طلب العلوم  يلتمس بها رضا الله حتى كانت الجهال من الشرعية  عامة على جميع أقطار البلدان     : أيها الأصدقاء رحمكم الله
لقد كثرت ادلة  من القرأن أو من احاديث رسول لله صلى الله عليه وسلم  التي فضل الله عباده العالمين على سائر عباده الجهال .و منه  قوله تعالى “يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين اولوا العلم درجات” ومن قول رسوله. فضل العلماء على العابد كفضلي على ادنى رجل من أمتي”  وأيضا:  أن العالم  خير عند الله من الجاهل العابد ولوكان فاسقا وغير ذلك من سائر  الأدلة  الصحيصة التى كلها تشعرنا أن وجوب طلب العلم أهم من غيره من سائر ألافعال الناس حتى العبادة  لأن العبادة كلها متعلقة بعلوم فاعلها بين الصحة وعدمها كما قال ابن رسلان “وكل من بغيرعلم  يعمل  أعماله مردودة لا تقبل”  واعلم أن خسران الجهل من علوم الشرعية ليست فى هذه  الدنيا فقط بل يتعترى تلك الخسران  الى دار الأخرة . ولذلك فعلى الأباء والأمهات  تعليم الأولادهم منذ صغاره  الى كباره بعلوم الشرعية  لئلا يكونوا جاهلين فيها فى كبارهم ,لأنه ان كانوا جاهلين فارتكبوا اثماعلى جهلهم  كانت الأباء والأمهات متكفلين على اثمهم  لعدوانهم فى تربيتهم .ولذلك ينبغي أن  تعلموا أن أولادكم  أمانة  من ربكم  فمن يضبع الأمانة فهو خائن عند الله. وأما الخيانة فهى من الكبائر. ولذلك  فلا تتركوهم جاهلين وعلموهم بالعلوم الشرعية . فان لم تستطعوا بتعليمهم فلتفوضوا لمن له أهل في التعليم . لئلا تكونوا كافلين على جهلهم    : أيها الحاضرون فى الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اذا مات ابن أدم  انقطع عمله الا من ثلاث عمل جارية وولد صالح  يدعو له  وعلوم ينتفع بها” ويفهم من هذا الحديث أن من مات  وليس له ولدأوكان له ولد ولم يكن من الصالحين فكانه لا ولدله  وبقى فى قبره بلا ناصر الى يوم القيامة بخلاف من له ولد صالح  فاذا مات أبواه  كان تلك الولد يدعو لهما وكان لهما ناصرا.وأنتم عارفون أن الاولاد الصلحاء لا توجد الا ان كانوا  فقيهين فى الشرعية والفقيه فيها لا يمكن  الا ان كانت الأباء او الأمهات يعلمونهم او أمروهم بالتعليم الى من كان أهلا لذلك, ولا تكونوا نادمين بتركهم جاهلين , وعلموا أولادكم حتى يكونوا فقيهين ولا تجعلوهم أسبابا لهلاككم  يوم القيامة ولكن اجعلوهم أسبابا لقرة أعيونكم حينما لقيتم ربكم فيه لأنكم مسألون عنهم . كما فى الحديث كلكم راع وكلكم مسألون عن رئيته . وأما الأباء مع الأمهات فهم راعون عن أولادهم”
    ايهاالحاضرون من فضلكم الله
            أقول بقولى هذا. ان كان الصواب انما جاءتلك الصواب من الله عز وجل. وان كان الخطأ فالمرجو منكم العفو. أخير